السيد هاشم البحراني

426

البرهان في تفسير القرآن

قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( تُوبُوا إِلَى اللَّه تَوْبَةً نَصُوحاً ) * ، قال : « هو صوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة » . قال ابن بابويه : معناه أن يصوم هذه الأيام ثم يتوب . 10887 / [ 6 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، وغيره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « التوبة النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل » . وروي أن التوبة النصوح هو أن يتوب الرجل من ذنب وينوي أن لا يعود إليه أبدا . 10888 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، قال : وحدثني محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّه تَوْبَةً نَصُوحاً ) * ، قال ( عليه السلام ) : « يتوب العبد ثم لا يرجع فيه ، وإن أحب عباد الله المفتتن التواب « 1 » » . 10889 / [ 8 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى قول الله تبارك وتعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّه تَوْبَةً نَصُوحاً ) * ؟ قال : « من الذنب الذي لا يعود فيه أبدا » . قلت : وأينا لم يعد ؟ فقال : « يا أبا محمد ، إن الله يحب من عباده المفتن « 2 » التواب » . قوله تعالى : * ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّه النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَه نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا ) * [ 8 ] 10890 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال فيه : « ثم ذكر من أذن له في الدعاء إليه بعده وبعد

--> 6 - معاني الأخبار : 174 / 3 . 7 - تفسير القمّي 2 : 377 . 8 - الزهد 72 : 191 . 1 - الكافي 5 : 13 / 1 . ( 1 ) في المصدر : عباد اللَّه إلى اللَّه المتقي التائب . ( 2 ) في « ي » : المفتتن .